العلامة الحلي
463
نهاية الوصول الى علم الأصول
ه . من صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلّية ينتج سالبة جزئية . بعض ج ب ، ولا شيء من أج ، فليس بعض ب أ . وضروب الأوّل بيّنة الانتاج لا يفتقر فيه إلى دليل ، وأمّا البواقي فلا بدّ لها من بيان ، وهو إمّا عام في الجميع وهو الخلف ، أو خاص كالعكس والافتراض . والخلف يحصل بضم نقيض المطلوب إلى أحد المقدّمتين لينتج مقابل الأخرى بالتناقض أو الضدية ، فيكون باطلا حصل من فرض نقيض المطلوب حقا ، فيكون المطلوب حقّا ، كما نقول : لو لم يصدق نتيجة الضرب الأوّل من الشكل الثاني لصدق نقيضها وهو بعض ج أ ، أو « 1 » يجعله صغرى الكبرى هكذا بعض ج أو لا شيء من أب فليس بعض ج ب وقد كان كلّ ج ب . هذا خلف . ولو لم يصدق نتيجة الأوّل من الثاني « 2 » لصدق نقيضها ، وهو لا شيء من ب أ ، أو « 3 » يجعله كبرى للصغرى هكذا كلّ ج ب ولا شيء من ب أينتج لا شيء من ج أو قد كان كل ج أ . هذا خلف . ولو لم يصدق نتيجة الأوّل من الرابع لصدق نقيضها ، وهو لا شيء من ج أ ، ويستلزم بطريق العكس لا شيء من أج ، وهو ينافي كلّ أج . هذا خلف .
--> ( 1 ) . في « ب » و « د » : و . ( 2 ) . في « أ » و « د » : الثالث . ( 3 ) . في « ب » و « د » : و .